اهم الأخبار:

تقارير وتحقيقات

التفاصيل الكاملة لمقتل "البغدادي".. وبوادر انقسام داخل تنظيم "داعش"

كتب: وكالات أنباء
التاريخ 11 يوليو 2017 - 07:07 م
حريتنا - التفاصيل الكاملة لمقتل "البغدادي".. وبوادر انقسام داخل تنظيم "داعش"

 اعترف تنظيم داعش اليوم الثلاثاء، بمقتل زعيمه "أبو بكر البغدادي"، وذلك في بيان مقتضب عبر أذرعه الإعلامية في مركز قضاء تلعفر، غرب الموصل، وذكر في بيانه قرب إعلان اسم خليفته الجديد، ودعا مسلحيه إلى مواصلة ما أسماه الثبات في معاقل دولة الخلافة وعدم الانجرار وراء الفتن، حسب ما جاء في البيان.


وكان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، قد أكد صحة المؤشرات والدلائل على مقتل زعيم تنظيم "داعش " الإرهابي، ودلَّل المرصد على صحة مقتل البغدادي بالعقوبات التي يفرضها التنظيم الإرهابي على مَن يتحدث عن مقتل البغدادي دون نظر لمكانته في التنظيم، مشيرًا في بيان أصدره أن تنظيم داعش الإرهابي أقدم على قتل "أبو قتيبة" أحد المقربين من البغدادي بتل عفر غرب الموصل بعد اتهامه بإثارة الفتنة الداخلية إثر تلميحه في خطبة الجمعة الماضية إلى مقتل زعيم التنظيم، كما نشر التنظيم بيانًا مقتضبًا في أرجاء مدينة تل عفر غرب الموصل حدد عقوبة 50 جلدة لمن يتحدث عن موت زعيمه أبي بكر البغدادي.

تفاصيل مقتل زعيم "داعش"..

ومن جانبه، نشر مرصد الأزهر للغات الأجنبية، كامل التفاصيل عن هذا الخبر و أهم المحطات في متابعة المرصد له:

1- 11 يونيو 2017، صحيفة " The Express": مقتل البغدادي، الذي كان مختبئًا من قوات التحالف، يوم السبت الموافق 10 يونيو 2017. وكانت الصحيفة قد نقلت هذا الخبر عن التليفزيون السوري، بيد أن أنباء مقتله لم تكن مؤكده بعد.

 

2- 1 يوليو 2017، موقع "Western Journalism" الأمريكي: تقريرٌ يرجّح أخبار مقتل زعيم تنظيم داعش، ويؤكد أن ظهور أبو البراء الموصلي، وهو أحد قادة داعش البارزين ووكيل عمدة تلعفر – معقل داعش الأخير في شمال شرق العراق- يوم الجمعة وهو يخطب يؤكد على هزيمة الدولة الإسلامية في الموصل.

وخلال الخطبة، أعلن الموصلي أن تلعفر ستكون العاصمة الجديدة المؤقتة للتنظيم لحين استرداد الموصل مرة أخرى، وما يؤكد مقتل البغدادي، بحسب الموقع، حالة البكاء الشديد التي ظهر بها أبو قتيبة، وهو أحد مساعدي البغدادي البارزين، عندما ذكر اسم زعيم تنظيم الدولة خلال خطبته.

وذكر الموقع أن زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" لقي حتفه خلال غارة جوية على مقرات التنظيم بالرقة عاصمة الخلافة في نهاية شهر مايو؛ حيث كانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت خبر مقتل البغدادي "بموثوقية ودرجة عالية من التأكيد" بعد يومين من الغارة الجوية التي استهدفت تجمعًا لقادة التنظيم.

ويتزامن هذا التأكيد على مقتل البغدادي مع ما تنقله التقارير عن الصراع الدائر داخل صفوف الجماعة على من يتولى منصب القيادة العليا داخل التنظيم.

3- 2 يوليو، 2017، " IRAQI NEWS": أعدم تنظيم داعش قياديًا بارزًا بسبب إثارته للشكوك حول مقتل زعيم التنظيم الهارب أبي بكر البغدادي. وكانت وكالة أنباء السومرية قد نقلت شهادة مصدر محلي يوم الأحد بأنه تم القبض على أبي قتيبة، القيادي البارز في التنظيم، وحرقه حتى الموت في مدينة تلعفر، وذلك على خلفية اتهامات بإثارة الفتنة خلال خطبة الجمعة؛ حيث كان قد لوّح عفويًا إلى مقتل البغدادي.

 

وفي سياق متصل، أصدر التنظيم أوامره بتوقيع عقوبة 50 جلدة لمن يثير مسألة مقتل البغدادي، مدعيًا أن هذا التحرك يغلق الطريق أمام تصاعد وتيرة الصراعات المحتدمة على الخلافة والقيادة.

4- 11 يوليو 2017 صحيفة Iraqi news: مصدر في محافظة نينوى يصرح بأن تنظيم "داعش" أعلن عن مقتل زعيمه "أبو بكر البغدادي" وتحدث عن قرب اعلان اسم "خليفته الجديد". وصرح المصدر لموقع "السومرية نيوز"، إن "تنظيم داعش نشر بيانًا موجزًا فى تلعفر، غرب الموصل، أكد فيه مقتل زعيمه البغدادى دون إضافة أية تفاصيل أخرى". وتابع المصدر أن "تنظيم داعش أشار فى بيانه إلى قرب إعلان اسم خليفته الجديد ودعا مسلحيه إلى التماسك والثبات".

انقسامات داخل التنظيم..

وكشف مرصد الإفتاء، أن تأخر تسمية خليفة البغدادي في التنظيم مؤشر قوي على وجود صراع على زعامة التنظيم الإرهابي، وسعي قادة التنظيم إلى رأب هذا الصدع والتحرك بسرعة نحو تقديم الزعيم الجديد للتنظيم إلى العالم وإلى المقاتلين التابعين لـ"داعش" في مختلف الولايات والمناطق الواقعة تحت سيطرة التنظيم.

تحرير "الموصل" والكشف عن المعقل الجديد لهم..

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، قد أعلن تحرير مدينة الموصل بالكامل على يد القوات العراقية من قبضة تنظيم "داعش".

وأكد العبادي أن أمام العراقيين الآن مهمة تطهير ما تبقى من خلايا "داعش"، وأن ذلك يتطلب جهدا استخباريا وأمنيا، وفق تعبيره.

ورجَّح مرصد دار الإفتاء انتقال الخليفة الجديد للتنظيم إلى إحدى المناطق المرشحة لتكون معقلًا جديدًا بعد سقوط الرقة والموصل، والاحتمال الأدنى ترجيحًا هو الانتقال إلى أفغانستان أو جنوب الفلبين، وذلك بعد تزايد نشاط التنظيم في تلك المناطق ودعوة بعض قادة التنظيم العناصر الراغبة في الانضمام إلى التنظيم إلى الذهاب الفلبين بدلًا من سوريا.

 

 

 


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا
المصدر : وكالات

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )