اهم الأخبار:

تقارير وتحقيقات

الكواليس خلف مطالب الدول الأربع المقاطعة لقطر وفقا للتسريبات "ولكل دولة أسبابها"

كتب: فريق حريتنا
التاريخ 8 يوليو 2017 - 06:23 م
حريتنا - الكواليس خلف مطالب الدول الأربع المقاطعة لقطر وفقا للتسريبات "ولكل دولة أسبابها"

تقرير : محمود عبد الواحد

 دعم قطر لجماعات متطرفة عدة من بينها جماعة الإخوان والتي تعتبر تنظيم إرهابي في هذه الدول، وأيضا الحوثيين مروراً بتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة (داعش)، وتأييدها لإيران في مواجهة دول الخليج. 

ولكل دولة أسبابها المؤدية للمقاطعة..

البحرين

إصرار دولة قطر على المضي في زعزعة الأمن والاستقرار في مملكة البحرين والتدخل في شؤونها والاستمرار في التصعيد والتحريض الإعلامي ودعم الأنشطة الإرهابية المسلحة وتمويل الجماعات المرتبطة بإيران للقيام بالتخريب ونشر الفوضى في البحرين في انتهاك صارخ لكل الاتفاقات والمواثيق ومبادئ القانون الدولي دون أدنى مراعاة لقيم أو قانون أو أخلاق أو اعتبار لمبادئ حسن الجوار أو التزام بثوابت العلاقات الخليجية والتنكر لجميع التعهدات السابقة كما أشار البيان أن ما وصفه بـ"الممارسات القطرية الخطيرة" طالت دولا شقيقة غير البحرين أيضا، وأن حكومة قطر تستمر في دعم الإرهاب والعمل على إسقاط النظام في البحرين؛ وبناء عليه يستوجب التصدي له بكل قوة وحزم بحسب البيان.

السعودية

إصرار السلطات في الدوحة على عدم الالتزام بتعهداتها، والتقيد بالاتفاقيات، إلا أن هذه السلطات دأبت على نكث التزاماتها الدولية، وخرق الاتفاقات التي وقعتها تحت مظلة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالتوقف عن الأعمال العدائية ضد السعودية، والوقوف ضد الجماعات والنشاطات الإرهابية، وكان آخر ذلك عدم تنفيذها لاتفاق الرياض لعام 2014.

 

الإمارات العربية المتحدة

 استمرار السلطات القطرية في سياستها التي تزعزع أمن واستقرار المنطقة و لعدم التزام السلطات القطرية باتفاق الرياض لإعادة السفراء والاتفاق التكميلي له 2014 ومواصلة دعمها وتمويلها واحتضانها للتنظيمات الإرهابية والمتطرفة والطائفية وعلى رأسها جماعة الإخوان وعملها المستمر على نشر وترويج فكر تنظيم داعش والقاعدة عبر وسائل إعلامها المباشر وغير المباشر وكذلك نقضها البيان الصادر عن القمة العربية الإسلامية الأمريكية بالرياض تاريخ 21 - 5 - 2017 لمكافحة الإرهاب الذي اعتبر إيران الدولة الراعية للإرهاب في المنطقة إلى جانب إيواء قطر للمتطرفين و المطلوبين أمنيا على ساحتها وتدخلها في الشؤون الداخلية لدولة الإمارات وغيرها من الدول.

مصر

إصرار الحكم القطري على اتخاذ مسلك معادي لمصر، وفشل كافة المحاولات لاثناءه عن دعم التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم الإخوان الإرهابي، وإيواء قياداته الصادر بحقهم أحكام قضائية في عمليات إرهابية استهدفت أمن وسلامة مصر، بالإضافة إلى ترويج فكر تنظيم القاعدة وداعش ودعم العمليات الإرهابية في سيناء، فضلا عن إصرار قطر على التدخل في الشؤون الداخلية لمصر ودول المنطقة بصورة تهدد الأمن القومي العربي وتعزز من بذور الفتنة والانقسام داخل المجتمعات العربية وفق مخطط مدروس يستهدف وحده الأمة العربية ومصالحها.

 

وبدأت أحداث المقاطع منذ يوم 5 يونيو حيث قامت المملكة العربية السعودية، والبحرين، والإمارات العربية المتحدة، وجمهورية مصر العربية، بإغلاق الأجواء أمام حركة الطيران وإقفال الموانئ والمياه الإقليمية أمام الملاحة من وإلى قطر، أيضا إغلاق الحدود البرية السعودية مع قطر.

بالإضافة إلى منع موطنين السعودية، والبحرين، والإمارات من السفر إلى قطر أو البقاء فيها أو المرور عبرها، ومنع مواطني قطر من دخول أراضي هذه البلدان أو المرور عبرها.

أعلنت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن أنها قررت إنهاء مشاركة دولة قطر في التحالف بسبب ممارساتها التي تعزز الإرهاب، ودعمها تنظيمات في اليمن ومنها القاعدة وداعش ، وتعاملها مع المليشيات الانقلابية في اليمن مما يتناقض مع أهداف التحالف التي من أهمها محاربة الإرهاب

أعلن نادي الأهلي السعودي والذي يعتبر أحد اكبر أندية المملكة العربية السعودية بفسخ عقد الرعاية المبرم بينه وبين الخطوط الجوية القطرية، وذلك بعد قطع المملكة علاقاتها مع دولة قطر

تضررت البورصات كلها و انخفضت بنسب مختلفة أولها بورصة قطر ب 8%.

ألغت كل شركات الطيران في المملكة العربية السعودية، والبحرين، والإمارات العربية المتحدة، وجمهورية مصر العربية رحلاتها من و إلى قطر.

أغلقت وزارة الثقافة والإعلام السعودية مكتب قناة الجزيرة في المملكة العربية السعودية وسحبت الترخيص الممنوح لها

أعلنت الخطوط الجوية الملكية المغربية، إلغاء الرحلات عبر الدوحة إلى دولة الإمارات والسعودية واليمن ومصر وذلك في أعقاب قرار تلك الدول بقطع العلاقات مع قطر

6 يونيو 2017

أعلنت الأردن تخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع دولة قطر وإلغاء تراخيص مكتب قناة الجزيرة في الأردن

7 يونيو 2017

صادق البرلمان التركي على قانون لنشر قوات من الجيش التركي في قاعدة عسكرية تركية قي دولة قطر تتضمن 5 ألاف جندي تركي سيتم البدء في إرسالهم.

ويتضمن القانون التصديق على اتفاقية بين تركيا وقطر تسمح بوجود قوات برية تركية على الأراضي القطرية، وكذلك التصديق على التعاون العسكري بشأن تدريب وتأهيل قوات الدَرَك بين تركيا وقطر

اعتبر النائب العام لدولة الإمارات أن الاعتراض على موقف الدولة أو إبداء التعاطف مع دولة قطر جريمة عقوبتها من 3 إلى 15 سنة سجن، وغرامة لا تقل عن 500 ألف درهم.8 يونيو 2017

حذرت البحرين من التعاطف مع قطر أو انتقاد الإجراءات التي اتخذتها السلطات واعتبرت التعاطف جريمة قد تصل عقوبتها إلى السجن مدة لا تزيد عن خمس سنوات.

وزير خارجية قطر يقول أن قطر ليست مستعدة للاستسلام وأن قدوم القوات التركية هو لأمن المنطقة وأن إيران ستخصص 3 موانئ لقطر

أعلنت كل من السعودية ومصر والإمارات ومملكة البحرين، على تصنيف (59) فردا و(12) كيانا في قوائم الإرهاب المحظورة لديها

09 يونيو 2017

صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب من البيت الأبيض، بأن قطر «ممولة للإرهاب على أعلى المستويات»، وقال «علينا وقف تمويل الإرهاب»، وإنه «حان الوقت لقطر أن تنهي تمويلها للإرهاب. يجب أن ينهوا هذا التمويل ونشر الآيديولجية المتطرفة».

10 يونيو 2017

أعلنت النيجر استدعاء سفيرها في قطر تضامنا مع الدول العربية، التي قطعت علاقاتها مع الدوحة

11 يونيو 2017

أصدرت السعودية والبحرين والإمارات توجيهات بمراعاة

الحالات الإنسانية للعائلات المشتركة المؤلفة من رعاياها ومواطنين قطريين.

22 يونيو 2017

سلمت الكويت مطالب الدول المقاطعة إلى قطر.

يوليو 20172

انتهت مهلة العشرة أيام الممنوحة لدولة قطر.

3 يوليو 2017

طلبت الكويت من دول المقاطعة تمديد المهلة الممنوحة لدولة قطر 48 ساعة ووافقت الدول على طلب الكويت

6 يوليو 2017

اعتبرت الدول المقاطعة أن قطر رفضت المطالب، والمطالب باتت لاغية بانتهاء المهلة، وأنها "ستتخذ كل الإجراءات والتدابير السياسية والاقتصادية والقانونية بالشكل الذي تراه وفي الوقت المناسب

المطالب في يوم 22 يونيو 2017 سلمت الكويت قائمة من 13 مطلب من الدول الأربعة (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) لقطر ومهلة دول المقاطعة قطر 10 أيام لتنفيذها وتم تسريب هذه المطالب واتهم وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش قطر بتسريبها، بينما اتهم مدير مكتب الإعلام في وزارة الخارجية القطرية أحمد بن سعيد الرميحي الدول المقاطعة بتسريب المطالب

المطالب وفقا للتسريبات إغلاق قناة الجزيرة

قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران وطرد أي عنصر من الحرس الثوري الإيراني موجود على أراضيها، والامتناع عن ممارسة أي نشاط تجاري يتعارض مع العقوبات الأميركية على طهران.

إغلاق القاعدة العسكرية التركية في قطر وإيقاف أي تعاون عسكري مع أنقرة.

قطع علاقات قطر بالإخوان المسلمين ومجموعات أخرى منها حزب الله وتنظيم القاعدة وتنظيم داعش.

امتناع قطر عن تجنيس مواطنين من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، وطرد من سبق أن جنستهم، وذلك كجزء من التزامها بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لهذه الدول.

تسليم قطر كل الأشخاص المطلوبين للدول الأربع بتهم إرهابية.

وقف أي دعم لأي كيان تصنفه الولايات المتحدة كيانا إرهابيا.

تقديم قطر معلومات تفصيلية عن كل وجوه المعارضة، من مواطني الدول الأربع، الذين تلقوا دعما منها.

التعويض عن الضحايا والخسائر كافة وما فات من كسب للدول الأربع، بسبب السياسة القطرية خلال السنوات السابقة، وسوف تحدد الآلية في الاتفاق الذي سيوقع مع قطر.

إن تلتزم قطر بان تكون دولة منسجمة مع محيطها الخليجي العربي على كافة الأصعدة، بما يضمن الأمن القومي الخليجي والعربي وقيامها بتفعيل أتفاق الرياض لعام 2013 واتفاق الرياض التكميلي 2014.

تسليم قطر كافة قواعد البيانات الخاصة بالمعارضين الذين قامت بدعمهم وكذلك إيضاح كافة أنواع الدعم الذي قدم لهم.

إغلاق كافة وسائل الإعلام التي تدعمها قطر بشكل مباشر او غير مباشر.

أن يتم أعداد تقارير متابعة دورية مرة كل شهر للسنة الأولى ومرة كل ثلاثة أشهر للسنة الثانية، ومرة كل سنة لمدة عشر سنوات.

وتعليقا علي الطلبات التي قدمتها الدول الأربع لقطر قال وزير الخارجية الأمريكي إن طلبات الدول العربية من قطر تمثل "نقطة بداية" للنقاش الساعي لإنهاء الأزمة في الشرق الأوسط.

 

وأضاف "ريكس تيلرسون"،وزير الخارجية  عبر بيان صادر يوم 25يونيو، أنه يرى أن قائمة طلبات السعودية وباقي الحكومات المقاطعة لقطر نقطة في سبيل إنهاء الخلاف الدائر بين الجانبين، رغم أن بعض الشروط سوف تكون صعبة التنفيذ

و وصف وزير الخارجية الألماني غابرييل قائمة المطالب التي قدمتها أربع دول عربية لقطر بـ "الاستفزازية جدا". وشدد على أن هذه المطالب لا يمكن تحقيقها بالكامل. في المقابل رأى غابرييل أنه يمكن أن يكون للأزمة تأثير إيجابي.

قال وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل اليوم الاثنين (26 يونيو 2017) على هامش خطاب ألقاه في حفل استضافه المجلس الأوروبي للشؤون الخارجية "إن "قائمة" المطالب المقدمة من أربع دول عربية لقطر كشرط لإنهاء مقاطعة تفرضها على الدوحة "هي بشكل أو بآخر استفزازية جدا".

وأضاف غابرييل أنه سيصعب على دولة قطر تنفيذ هذه المطالب بالكامل. بيد أنه أكد من جهة أخرى على أن بعض هذه المطالب يمكن التحدث حولها، فيما تعتبر مطالب أخرى "تحديا للسيادة القطرية"، حسب غابرييل. وشدد الوزير الألماني على أن "من الطبيعي أن تكون قطر دولة ذات سيادة".

وكان من الدوحة رد  فوري لمطالب دول الخليج قالت إنها تراجع قائمة مطالب قدمتها أربع دول عربية فرضت مقاطعة على قطر ولكنها قالت إن هذه القائمة غير معقولة وغير قابلة للتنفيذ.   وقال الشيخ سيف بن أحمد آل ثاني مدير مكتب الاتصال الحكومي  بقطر في بيان لرويترز: "نراجع هذه المطالب انطلاقا من احترامنا للأمن الإقليمي.. وسيكون هناك رد رسمي من وزارة خارجيتنا".   وكانت السعودية ومصر والبحرين ودولة الإمارات العربية التي فرضت مقاطعة على قطر قد طالبت الدوحة بإغلاق قناة الجزيرة وتقليص علاقاتها مع إيران وإغلاق قاعدة عسكرية تركية ودفع تعويضات من بين مطالب أخرى.   وقال البيان إن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون دعا في الآونة الأخيرة السعودية والدول الأخرى إلى إعلان قائمة مطالب "معقولة وقابلة للتنفيذ".   وأضاف أن "هذه القائمة لا تفي بهذا المعيار".   وصرح تيلرسون الأربعاء الماضي بأنّ واشنطن تدفع في اتجاه الحصول على لائحة مطالب واضحة و"منطقية وقابلة للتطبيق".    وقال: "دورنا تلخّص في تشجيع الأطراف على طرح مطالبهم على الطاولة بوضوح لكي تُتاح معالجة هذه القضايا والبدء في عملية حل، توصّلاً إلى نتيجة".   وأجرى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح اتصالات هاتفية مساء الجمعة، بأمير قطر وولي عهد أبو ظبي وولي العهد السعودي، معربا عن تطلّعه "إلى تحقيق رأب الصدع في البيت الخليجي"، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الكويتية الرسمية.    واتهم مسؤول قطري السعودية وحلفاءها بفرض "حصار" على بلاده، وذلك عبر عقوبات بحسب قوله تأثيراتها مدمرة وأشد من جدار برلين.   ووصف علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية القطرية لحقوق الإنسان الإجراءات التي اتخذتها هذه الدول ضد قطر بأنها "عقوبات جماعية"، وأشار إلى قضية أم قطرية تم فصلها عن رضيعها.   وقال المري إن القرار الذي اتخذته دول عدة لقطع العلاقات مع قطر يشكل "انتهاكا" لحقوق المواطنين في المنطقة كلها موضحا "هذا الحصار وهذه الإجراءات أدت إلى ما يسمى بالعقوبات الجماعية"، ودعا المجتمع الدولي إلى التدخل

وصفت مصر المطالب التي تقدمت بها مع ثلاث دول عربية هي السعودية والإمارات والبحرين، إلى قطر بأنها "لا تقبل التفاوض".

وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن "الأمر من البداية لم يكن مطروحا للنقاش، ولا توجد حلول وسط".

وأضاف شكري في تصريحات لقناة أون تي في التليفزيونية المصرية، مساء الأربعاء "الرد القطري على مطالب مصر والسعودية والإمارات والبحرين كان مطولا ومتعبا وفيه الكثير من اللغط والسرد والكلام الفارغ، وسلبيا في توجهه".

واجتمع وزراء خارجية الدول الأربع في القاهرة، الأربعاء، لبحث الرد القطري والتعامل معه، لكنها امتنعت عن اتخاذ إجراءات عقابية ضدها أخرى.

هددت السعودية والإمارات ومصر والبحرين باتخاذ المزيد من الإجراءات ضد قطر، وذلك بعد رفض الدوحة مطالبها المشتركة.

وقالت الدول الأربع في بيان إن رفض قطر تلبية مطالبها دليل على رغبتها في الاستمرار في سياستها الرامية إلى "تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة".

وتنفي الدوحة اتهامات لها بدعم جماعات إرهابية، وأكدت على رغبتها في حل الأزمة الحالية.

لكن بيان الدول الأربع قال إن الحكومة القطرية "عملت على إفشال كل المساعي والجهود الدبلوماسية لحل الأزمة".

وكانت قطر قد وصفت قائمة المطالب بأنها "غير واقعية وغير عملية".

 


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا
المصدر : وكالات

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )