اهم الأخبار:

تقارير وتحقيقات

اليوم العالمي للمرأة ليس الوحيد.. إليك مناسبات أخرى تخصُّ النساء.. بعضها يمسُّ قضايا شديدة الحساسية

كتب: وكالات أنباء
التاريخ 8 مارس 2017 - 08:27 م
حريتنا - اليوم العالمي للمرأة ليس الوحيد.. إليك مناسبات أخرى تخصُّ النساء.. بعضها يمسُّ قضايا شديدة الحساسية

 

 رغم هذا الاهتمام الذي يُخص به يوم الـ8 من مارس/آذار عالمياً، إلا أن هناك أياماً أخرى، لا يعلم عنها كثيرون، خصصتها الأمم المتحدة للمرأة، أو لقضايا تخصها، وبعض هذه الأيام يتصل بمآس حقيقية تعيشها النساء في أنحاء متفرقة من العالم.

ومن أهم هذه المناسبات:

6 فبراير/شباط.. اليوم الدولي لعدم التسامح مطلقاً إزاء تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى

بدأ اعتماد يوم الـ6 من فبراير/شباط يوماً ضد ختان الإناث منذ عام 2003، حينما أعلنت السيدة الأولى لنيجيريا في ذلك الوقت"ستيلا أوبسانجو" زوجة الرئيس السابق أوليسجون أوبسانجو عن حملة رسمية ضد ختان الإناث في أفريقيا، خلال مؤتمر اللجنة الأفريقية المشتركة، والمهتم حينها بالتأثير الناتج عن الممارسات التقليدية المتبعة في أفريقيا، والتي تؤثر بشكل كبير على صحة المرأة وسلامتها.

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها، باستمرار الاحتفال بيوم الـ6 من فبراير/شباط يوما ضد ختان الإناث، في الـ20 من ديسمبر/كانون الأول لعام 2012، ودعت المنظمات الدولية والحكومات لاستمرار بذل الجهود من أجل الحد من ختان الإناث، ونشر الوعي بأضراره على الأنثى، وعلى المجتمعات.

11 فبراير/شباط..اليوم الدولي للمرأة في مجال العلوم

تشغل "المساواة بين الجنسين" جزءاً هاماً من برامج الأمم المتحدة التنموية عالمياً، وهو ما دعا الجمعية العامة للأمم المتحدة، في الـ20 من ديسمبر/كانون الأول لعام 2013، لاعتماد قرار يوصي بإتاحة الفرصة للنساء لتعلم العلوم والتكنولوجيا بشكل متكافئ مع الرجال، وبما يضمن تحقيق المساواة بين الجنسين.

كُللت مجهودات الأمم المتحدة، في نطاق تحقيق المساواة بين الجنسين، بقرارها الصادر في الـ22 من ديسمبر/كانون الأول 2015، باعتماد يوم دولي للنساء والفتيات في مجال العلوم والتكنولوجيا، وهو ما مثّل اعترافاً من الأمم المتحدة بمجهودات المرأة في نطاق العلوم والتكنولوجيا، وتعزيزاً لجهود النساء حول العالم من أجل الحصول على دور متساوٍ مع الرجال حول العالم في مجالات العلوم المختلفة.

23 يونيو/حزيران.. اليوم الدولي للأرامل

عندما تترمل المرأة، فإنها كثيراً ما تواجه في العديد من البلدان حرماناً من الإرث والحقوق العقارية، وطقوس حداد ودفن مهينة ومهددة للحياة وأشكالاً أخرى من إساءة معاملة الأرملة.

وكثيراً ما تطرد الأرامل من بيوتهن ويتعرضن للاعتداء البدني -بل إن بعضهن يتعرض للقتل- على يد أفراد أسرهن. وفي بلدان عديدة، يرتبط مركز المرأة الاجتماعي ارتباطاً لا ينفصم بمركز زوجها، بحيث أنه عندما يتوفى زوجها، تفقد مكانتها في المجتمع. في بعض الأحيان لكي تستعيد الأرملة مركزها الاجتماعي، يتوقع منها أن تتزوج أحد أقارب زوجها، بالإكراه في بعض الأحيان. وبالنسبة للعديد من الأرامل، لا يكون فقدان الزوج سوى الصدمة الأولى في محنة طويلة الأمد.

وتسعى الأمم المتحدة لضمان حقوق المرأة على نطاق واسع، وهو ما جعل حال المرأة "الأرملة" ينال اهتمامها .

وفي سعيها لـ"لفت الأنظار لأوضاع المرأة الأرملة حول العالم" أعلنت الأمم المتحدة يوم الـ23 من يونيو/حزيران كل عام، يوماً عالمياً للمرأة الأرملة، وهو الاحتفال الذي بدأ منذ عام 2011.

15 أكتوبر/تشرين الأول.. اليوم الدولي للمرأة الريفية

تشكل المرأة الريفية ما يعادل 43% من القوة العاملة الزراعية، في البلدان النامية، في الوقت الذي يعيش أكثر من ثُلثي الفقراء حول العالم، في المناطق الريفية، وهو ما يُشكل تحدياً للأهداف الإنمائية للأمم المتحدة، أو لحكومات هذه الدول بشكل خاص في عمليات التنمية.

يجعل هذا من توفير الإمكانيات اللازمة للمرأة الريفية في المناطق النامية، جزءاً من الأهداف التنموية للأمم المتحدة، ووسيلة لتحقيقها، ولإيمانها بالدور الذي تلعبه المرأة الريفية في تحقيق التنمية المطلوبة، وفي سعيها لتسليط الأضواء على المشكلات التي تواجهها المرأة في المناطق الريفية حول العالم، قررت الأمم المتحدة الاحتفال بيوم الـ15 من أكتوبر/تشرين الأول باعتباره يوماً عالمياً للمرأة الريفية.

25 نوفمبر/تشرين الثاني.. اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة

في الـ25 من نوفمبر/تشرين الثاني لعام 1960، وبأوامر من حاكم جمهورية الدومنيكان "روفاييل تروخيليو"، تم اغتيال 4 أخوات "الأخوات ميرابال"، بطريقة وحشية نتيجة نشاطاتهن السياسية.

وهو ما دفع أنصار المرأة لاعتبار يوم الـ25 من نوفمبر/تشرين الثاني، يوماً عالمياً لمكافحة العنف ضد المرأة، وهو ما صدّقت عليه الأمم المتحدة في قرارها الصادر عام 1999.

ولم تكتف الأمم المتحدة بتحديد يوم عالمي لمكافحة العنف ضد المرأة فقط، بل جعلت منه كذلك يوماً لتجديد مبادراتها وانطلاق حملات التوعية ضد العنف الذي تواجهه المرأة حول العالم بكافة أشكاله من عنف لفظي أو تحرش أو اعتداءات جنسية أو غيرها.

ورغم أن الأيام المشار لها في التقرير تمثل جزءاً من المناسبات العالمية التي يحتفل فيها العالم بالمرأة، أو بقضايا تخصها، إلا أن الأمر لا يقتصر على الأيام فهو أسابيع وسنوات تخصص من أجل المرأة منها:

"الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية": وهو يمتد من 1 إلى 7 أغسطس/آب من كل عام، وهو الأسبوع الذي خصصته منظمة الصحة العالمية من أجل التوعية بأهمية الرضاعة الطبيعية، وأثرها على صحة الأطفال الرضع حول العالم

السنة الدولية للمرأة: اعتمدت الأمم المتحدة سنة 1975 باعتبارها "سنة دولية للمرأة".

عقد المرأة: اُعتبرت الأعوام من 1976–1985 "عقد الأمم المتحدة للمرأة؛ المساواة والتنمية والسلم".

 


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا
المصدر : HUFFPOST

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

الاكثر قراءة

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )