اهم الأخبار:

تقارير وتحقيقات

إذا كنت محظوراً من ترامب فقد يكون هذا يوم سعدك.. جامعة أميركية تقدِّم منحةً مجَّانية لك

كتب: وكالات أنباء
التاريخ 9 فبراير 2017 - 04:44 م
حريتنا - إذا كنت محظوراً من ترامب فقد يكون هذا يوم سعدك.. جامعة أميركية تقدِّم منحةً مجَّانية لك

 

بادرت جامعة ويتون كولج Wheaton College الأميركية للآداب والفنون الحرة بإطلاق منحة دراسية مقدمة للاجئين، لتؤكد أنها "ترحب بطلابها الأجانب، الذين ولدوا خارج البلاد حتى لو كان البيت الأبيض يمضي في الاتجاه المعاكس"، بحسب رئيس الجامعة دينيس هانو.

وتقع الجامعة الصغيرة في بلدة نورتون بولاية ماساتشوستس شرقي الولايات المتحدة، وقد أعلنت عن عرضها بعدما أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرسومه الرئاسي أواخر شهر يناير/كانون الثاني 2017، الذي يقضي بإيقاف برنامج استقدام اللاجئين الأميركي، ومنع الهجرة من 7 بلدان ذات أغلبية مسلمة.

وكانت الحكومة الأميركية علقت تنفيذ قرار الحظر بعد يوم من قيام قاضٍ فيدرالي بولاية واشنطن بوقف مؤقت للعمل بالقرار.

وأوضح هانو أن المنحة مفتوحة أمام أي طالب علم لاجئ يفر من الحرب، مع إيلاء الأفضلية للمتقدمين من البلدان الـ7 المشمولة بقرار ترامب، ألا وهي إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن.

وقال "إننا نقدر تنوع الآراء الذي يأتي به الناس من مختلف أرجاء العالم إلى جامعة ويتون"، مشيراً إلى أن 18% من طلبة الجامعة البالغ عددهم 1650 طالباً هم أجانب من أكثر من 70 دولة أجنبية مختلفة.

وتابع "الأمر هو أننا نريد اتخاذ خطوات فورية لكي نحافظ على تلك البيئة التي خلقناها هنا"، لافتاً إلى أن الجامعة لا نية لديها لخرق أي قوانين.

"لسنا نحاول فعل شيء غير قانوني، وإنما نحاول بث رسالة للطلبة الذين عادة ما يهتمون بالدراسة في ويتون كوليدج، مفادها أننا ما زلنا مهتمين بكم ونأمل أنكم ما زلتم مهتمين بنا"، أوضح رئيس الجامعة.

لكن متحدثاً باسم وزارة التربية والتعليم الأميركية رفض التعليق على المنحة، فيما لقيت مبادرة الجامعة أصداء مرحبة وداعمة على صفحات الجامعة على شبكات التواصل الاجتماعي من طرف الطلبة الخريجين وأولياء الأمور.

ترجمة التغريدة: "دعماً لمهمتنا في خلق حرم جامعي متنوع ومنفتح فإننا نقدم منحة دراسية كاملة المصاريف لطالب لاجئ". (31 يناير/كانون الثاني 2017)

مع ذلك بدرت عن بعض مستخدمي فيسبوك وتويتر تساؤلات عن سبب تفضيل الجامعة للأجانب وإيلائهم الأولوية على حساب المواطنين الأميركيين.

فكان رد الرئيس هانو أن المنحة الدراسية المقدمة لتكون من نصيب طالب واحد فقط هي مغطاة تماماً بالمبلغ السنوي الذي ترصده الجامعة دعماً لمصاريف دراسة الطلبة ومساعدتهم، حيث تبلغ المساعدات حجم 41 مليون دولار، تزيد بكثير عن مصاريف هذه المنحة، مضيفاً أن أكثر من 90% من ريع المساعدات السنوية يذهب بالفعل لصالح الطلبة الأميركيين.

وقال هانو إن ردود أفعال المتقدمين بطلب المنحة اتسمت بالقوة والحماسة، بيد أنه ما من جامعة أخرى حذت حذو ويتون حتى الآن في تقديم منحة مماثلة.

وحثَّ هانو الجامعات الأخرى عندما أعلن عن مبادرة جامعته لاتخاذ خطوات مماثلة.

على صعيد البلاد، ثمة عدد من برامج المنح الدراسية والزمالة الجامعية الموجهة للاجئين والمهاجرين، بيد أن بادرة ويتون تبدو الأولى التي جاءت رداً مباشرة على قرار ترامب وفق ما قالته لين باسكيريللا رئيسة رابطة الجامعات والكليات الأميركية التي يقارب عدد أعضائها 1400 مؤسسة تعليم جامعية.

وأضافت باسكيريللا في الختام أن العديد من الجامعات والكليات الأميركية أصدرت بياناً تعبر فيه عن قلقها من تأثير قرار ترامب على مجتمعاتها الطلابية، فضلاً عن التأثير على قدرة الجامعات في قبول وانتقاء خيرة الطلبة في المواهب والمهارات.

هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Independent البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية.

 


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا
المصدر : HUFFPOST

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )