اهم الأخبار:

تقارير وتحقيقات

حقيقة مرض بشار الأسد.. فيصل القاسم يؤكد والرئاسة تنفي

كتب: وكالات أنباء
التاريخ 30 يناير 2017 - 08:07 م
حريتنا - حقيقة مرض بشار الأسد.. فيصل القاسم يؤكد  والرئاسة تنفي

 

انتشرت تكهنات في الأيام القليلة الماضية، على وسائل التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإخبارية العربية، بأن الأسد (51 عاماً) حالته خطيرة، ونقلت شائعات عن إصابته بجلطة دماغية؛ بل وإصابته بالرصاص.

زعم الإعلامي السوري، فيصل القاسم، أن مصادر سورية أطلعته على حد تعبيره بأن الرئيس بشار الأسد، طريح الفراش وفى حالة صحية خطيرة، وذلك بعد أيام من نشر رئاسة الجمهورية بيانا قالت فيه إن الأسد بخير وبصحة جيدة.

جاء ذلك في تغريدة للقاسم على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، حيث قال: "أؤكد لكم حسب مصادري أن بشار الأسد طريح الفراش، لكنه ليس غائبًا عن الوعي. نسبة خطورة المرض 70%.. هل وصلته أخيرا رسالة السماء ليتوقف عن ذبح شعبنا".

ويذكر أن الرئاسة السورية نشرت، الجمعة، بيانا قالت فيه: "تنتشر منذ أيام على بعض وسائل التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإلكترونية، شاعئات تتحدّث عن صحّة الرئيس الأسد، لا يزال بعضها مستمرًا حتى الآن، مصدرها جهات وصحف معروفة الانتماء والتمويل والتوجّه، وذلك على شكل تحليلات أقرب لأمنيات تجول في مخيّلة من أطلقها فقط.. وتتزامن مع تغيّر المعطيات الميدانية والسياسيّة بعكس ما أرادوه لسوريا طيلة السنوات الماضية".

وأضاف البيان: "إن رئاسة الجمهورية إذ تنفي كلّ هذه الأخبار، جملةً وتفصيلًا، تؤكد عدم صحّتها على الإطلاق وبأن الرئيس الأسد بصحّة ممتازة ويمارس مهامه بشكل طبيعي تمامًا.. تؤكد أيضًا أنّ الشعب السوري بات محصنًّا ضدّ مثل تلك الأكاذيب، وما أكثرها منذ بداية الحرب على سوريا وحتى الآن، وتشير إلى أنها لا تقع إلا في خانة الأحلام ومحاولة رفع معنويات منهارة.. ولن تثير إلا السخرية والاستهزاء".

وقال مكتب الأسد في بيان يوم الجمعة: "إن رئاسة الجمهورية تنفي كل هذه الأخبار جملةً وتفصيلاً، وتؤكد عدم صحتها على الإطلاق وأن الرئيس الأسد بصحة ممتازة".

وأضاف دون ذكر تفاصيل أن التقارير "تزامنت مع تغير المعطيات الميدانية والسياسية".

ونظمت روسيا حليف الأسد، وتركيا التي تدعم فصائل معارضة مسلحة، محادثات بين الحكومة والمعارضة في كازاخستان الأسبوع الماضي، جرى خلالها تثبيت وقف لإطلاق النار، بدأ قبل شهر، بين الجانبين قبل إجراء جولة جديدة من مفاوضات السلام، المزمع إجراؤها في جنيف.

كان الأسد قال قبل محادثات أستانة، إنه مستعد لبحث كل الأمور، بما في ذلك وضعه في إطار الدستور السوري. وأصر معارضوه، خلال الصراع الممتد منذ قرابة 6 أعوام، على أن يترك السلطة بموجب أي اتفاق للسلام.

لكن اليد العليا باتت للأسد في الحرب السورية بمساعدة حليفيه روسيا وإيران، اللتين حوّلت مشاركتهما العسكرية دفة الصراع لصالحه.

واستعاد الجيش السوري وحلفاؤه منطقة وادي بردى قرب دمشق يوم الأحد فيما يمثل ضربة جديدة لمقاتلي المعارضة الذين يحاربون منذ سنوات لإسقاط الأسد.

وجاءت استعادة وادي بردى بعد أسابيع من إجبار جماعات معارضة على الانسحاب من مناطق سيطرت عليها لسنوات شرق حلب، آخر معقل حضري كبير لها في سوريا.

وتمثل استعادة السيطرة على حلب بالكامل أهم مكاسب الأسد حتى الآن في الصراع.

ولا تزال أجزاء من سوريا خارج سيطرته، بما في ذلك محافظة دير الزور شرق البلاد الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، بالإضافة إلى أجزاء كبيرة في الشمال تسيطر عليها جماعات كردية وجيوب من الأراضي تسيطر عليها المعارضة غرب سوريا.

 


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )