اهم الأخبار:

الأخبار

صحيفة صينية تجري مقابلات مع متعافين من فيروس كورونا

كتب:
التاريخ 24 فبراير 2020 - 05:40 م
حريتنا - صحيفة صينية تجري مقابلات مع متعافين من فيروس كورونا

 

 

أجرت صحيفة شين خوا الصينية مقابلات مع 18 مريض ممن أصيبوا بفيروس كورونا ثم تعافوا منه، وذلك في 13 منطقة على مستوى المقاطعات الصينية، حيث تحدث المتعافون عن تجاربهم خلال رحلة التشخيص والعلاج التي مروا بها..

 

التشخيص المبكر والعلاج..

يعتبر التشخيص المبكر والإبلاغ عن الإصابة والعزلة الطبية ومن ثم تلقي العلاج بصورة مبكرة من أفضل الطرق وأكثرها فعالية لاحتواء التبعات الناتجة عن فيروس كورونا الجديد، حيث يروي مريض من بلدية تيانجين بشمال الصين كيف أنه سارع إلى الذهاب للمستشفى فور إصابته بالحمى، حيث تم تشخيص حالته سريعا وتأكد إصابته بفيروس COVID-19 "كورونا"

ويقول المريض المتعافي أنه كان للتغطية الإعلامية المكثفة فضلا كبيرا، في إدراك الناس لمدى خطورة الوضع والضرورة الملحة للكشف والتشخيص المبكر، ولهذا فما إن شعر هو بتوعك حتى سارع إلى الكشف الطبي مباشرة بعد ظهور الأعراض، مؤكدا أنه فعل الشيء الصحيح مما ساعده على كسب وقت ثمين للعلاج في الوقت المناسب.

أيضا تحكي واحدة من المرضى تبلغ من العمر 35 عاماً عن تجربتها مع المرض، حيث كانت قد عادت إلى مسقط رأسها قادمة من ووهان ، مركز الوباء ، في 22 يناير ، قبل يوم واحد من إغلاق كافة طرق المدينة الضخمة ، التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 10 ملايين نسمة، للحد من انتشار الوباء؛ وفي 23 فبراير ، توجهت السيدة، ولقبها تانج، إلى المستشفى في مسقط رأسها، و بإجراء الفحص تأكد إصابتها بالفيروس.

وتؤكد تانج أنه بفضل التشخيص المبكر، تراجعت الأعراض كثيرا في غضون أربعة أيام من العلاج في المستشفى، إلى أن تعافت.

 

التكامل بين الطب الصيني التقليدي والطب الغربي

أثبتت التجارب السريرية مرارا أن الطب الصيني التقليدي يمكن أن يلعب دورا فعالا جنبا إلى جنب مع الطب الغربي علاج مرضى فيروس كورونا، حيث يركز كل من الطب الصيني التقليدي والطب الغربي على نقاط القوة والتكامل في علاج فيروس كورونا الجديد، وفقا لما صرح به زانج بولي ، الباحث في الأكاديمية الصينية للهندسة. فمن جانبه يقدم الطب الغربي تدابير هامة مثل الأدوات المساعدة في الحفاظ على التنفس والدورة الدموية، بينما يركز الطب الصيني التقليدي على تحسين الظروف الجسدية للمرضى وكذلك وظيفة المناعة.

وتوجد العديد من الأمثلة الحية على ما يمكن أن يحققه التكامل بين الطب التقليدي الصيني والطب الغربي في علاج فيروس كورونا، مثل تم  هوو ياكى ، 26 عاما، والتي أصيبت بCOVID-19 يوم 24 يناير، حيث تلقت العلاج التكاملي للطب الصيني التقليدي والطب الغربي خلال إقامتها في المستشفى لمدة 14 يوم.

كذلك حصل دينج، وهو طالب جامعي، على جرعتين من الطب الصيني التقليدي لعلاج الحمى والسعال وإلقاء، مرتين في اليوم أثناء وجوده بالمستشفى شنيانج ، عاصمة مقاطعة لياونينغ شمال شرق الصين.

وقال دينج الذي شُفي وخرج من المستشفى في 9 فبراير انه بتحسن بعد تلقيه العلاج بيومين، مؤكدا أن وصفة الطب الصيني التقليدي ساعدت كثيرا في تحسين حالته البدنية.

جدير بالذكر أنه من بين 22 مريضا شفوا في المستشفى، تلقى أكثر من 80 %منهم العلاج المشترك للطب الصيني التقليدي والطب الغربي، وفقا ليو هونج ، الطبيب المعالج في المستشفى.

على الصعيد الوطني، يتلقى أكثر من 75 % من مرضى فيروس كورونا في هوبي علاج الطب الصيني التقليدي وأكثر من 90 % في أجزاء أخرى من الصين.

 

الدعم الطبي والنفسي

تم توفير دعم كبير للموارد الطبية اللازمة لمواجهة الوباء، بما في ذلك فرق طبية ممتازة، وخطط علاج محددة ، بالإضافة إلى تقديم المساعدة النفسية في الوقت المناسب لحالات الإصابة المؤكدة.. تحكي واحدة من المرضى، والتي تدعى لي و تعمل معلمة، كيف تلقت دعما طبيا ونفسيا هائلا بما ساعد على تعافيها بسرعة؛ حيث تم نقلها إلى المستشفى في 28 يناير، و على الفور تم إنشاء فريق طبي متكامل، وتطبيق خطة علاج شاملة عليها من الأدوية والطب الصيني التقليدي، وكذلك خدمات الصحة النفسية.

كذلك حكت ما ليان التي نقلت إلى المستشفى مع أفراد أسرتها الثلاثة في مقاطعة تشينغهاي بشمال غرب الصين في أواخر يناير، كيف انهم كانوا مرعوبين وفي حالة نفسية سيئة جدا، إلا أن الأطباء راحوا يتحدثون إليهم ويحاولون بث الطمأنينة فيهم بكل ما استطاعوا.

في هذا الصدد يؤكد نائب رئيس إحدى المستشفيات في شينغهاي على مدى أهمية الاستقرار العاطفي للمرضى من أجل تحقيق التعافي السريع، وهو ما دفع الصين لتولية اهتمام كبير بالجانب النفسي للمرضى للمساعدة في تخطي الأزمة الحالية، حيث قامت بتوفير خطوط ساخنة للصحة العقلية للأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة في النفسية المتعلقة بالوباء، كما تم إنشاء المزيد من خدمات الاستشارة الهاتفية والإنترنت عبر البلاد.

 

الثقة والتعاون

تقول سو يا، طالبة جامعية عولجت في مستشفى بمقاطعة قويتشو بجنوب غرب الصين، أنها دخلت في حالة انهيار عصبي حينما تم تشخيص إصابتها بفيروس كورونا، ولكن بفضل الدعم النفسي والثقة العالية التي منحتها لأطبائها، وخطة العلاج الشامل التي تلقتها، شفيت من المرض سريعا.

 

الدعم العاطفي للعائلة، الأصدقاء

في حين تم فصل العديد من المرضى في المستشفيات عن أسرهم لتقليل خطر تفشي العدوى، فقد عمل الأطباء الحفاظ على بقاء أسرة من المرضى معا دون تفرقتهم كي يتمكنوا من دعم بعضهم البعض أثناء العلاج.

حيث أصيبت سيدة تدعى يانج هي وابنتها البالغة من العمر 22 عام بالمرض يوم 24 يناير، وتم نقلهما إلى المستشفى، وهناك سمح لهما الأطباء بالبقاء في جناح واحد كي تتمكنا من تشجيع بعضهما البعض، إلى أن تعافتا تماما وخرج كلاهما من المستشفى في 9 فبراير.


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا
المصدر : خاص

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )