اهم الأخبار:

الأخبار

هيومن رايتس ووتش تعتبر تجريد فلسطينيي القدس من الإقامة في المدينة "جريمة حرب"

كتب: وكالات أنباء
التاريخ 8 أغسطس 2017 - 08:55 م
حريتنا - هيومن رايتس ووتش تعتبر تجريد فلسطينيي القدس من الإقامة في المدينة "جريمة حرب"

 قالت منظمة هيومن رايتس ووتش يوم الثلاثاء 8 أغسطس/آب الجاري إن إسرائيلي جردت قرابة 15 ألف فلسطيني من سكان القدس من حقهم بالإقامة في المدينة منذ عام 1967، محذرة من أن هذا قد يكون "جريمة حرب".


وقالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة "تدّعي إسرائيل معاملة القدس كمدينة موحدة، لكنها تحدد قوانين مختلفة لليهود والفلسطينيين. إن التمييز المتعمد بحق فلسطينيي القدس، بما في ذلك سياسات الإقامة التي تهدد وضعهم القانوني، يزيد من انسلاخهم عن المدينة".

ويعيش أكثر من 300 ألف فلسطيني في الشطر الشرقي من المدينة الذي احتلته إسرائيل عام 1967، ويتمتعون بوضع مختلف عن الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

 

ولا يحمل الفلسطينيون في المدينة الجنسية الإسرائيلية ولا الجنسية الفلسطينية. ويمنحهم الأردن "جوازات سفر مؤقتة"، من دون أن يعتبروا أردنيين.

 ويحمل فلسطينيو القدس الشرقية صفة "مقيم دائم" تمنحه لهم إسرائيل.

وتستطيع إسرائيل سحب وضع المقيم الدائم في حال عدم تمكن سكان القدس الشرقية من إثبات أن المدينة هي "مركز حياتهم"، وفي حال إقامتهم في الضفة الغربية المحتلة أو في مكان اخر أو إذا عاشوا لفترة ست سنوات أو أكثر في الخارج وحصلوا على إقامة أو جنسية في بلد آخر.

ومنذ عام 1967، قامت إسرائيل بتجريد 14,595 فلسطينيا من إقامتهم في المدينة، ما يمنعهم من البقاء في مدينتهم الأصلية، بحسب هيومن رايتس ووتش نقلا عن أرقام صادرة عن وزارة الداخلية.

وقالت هيومن رايتس ووتش في بيان الثلاثاء "يمكن أن يشكل ترحيل أي قسم من سكان الأراضي المحتلة أو نقلهم قسرا جرائم حرب".

وأضاق البيان "أن إلغاء إقامات فلسطينيي القدس الشرقية، الذين من المفترض أن يكونوا محميين في ظل الاحتلال الإسرائيلي بموجب +اتفاقية جنيف الرابعة+، كثيرا ما يجبرهم على مغادرة المنطقة التي يعيشون فيها. هذا يسمى ترحيلا قسريا عندما يتسبب بالنزوح إلى أجزاء أخرى من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وترحيلا عندما يحدث إلى خارج البلاد".

ولم يكن بالإمكان الحصول على تعليق فوري من المتحدثة باسم وزارة الداخلية الإسرائيلية.

ويأتي البيان بعد يومين على موافقة محكمة إسرائيلية للمرة الأولى على سحب الجنسية الإسرائيلية من الشاب علاء زيود (22 عاما)، وهو عربي إسرائيلي من أم الفحم نفذ هجوما بالسيارة وطعنا بسكين، في أول تطبيق لقانون أقر عام 2008.

وحكم على زيود في حزيران/يونيو 2016 بالسجن 25 عاما بعد إدانته بتنفيذ عملية دهس وطعن أربعة إسرائيليين في الخضيرة شمال تل أبيب.

وأكد عمر شاكر، مدير مكتب إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة في المنظمة لوكالة فرانس برس على  أن قرار سحب الجنسية من زيود "سيجعله عديم الجنسية في خرق لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان".

 


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا
المصدر : مونت كارلو الدولية

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )